انْحَدَرَ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ وجَدْنَا بُرَيْدَةَ الأَسلميّ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ، وكَانَ فِي الْمَسْجِدِ رَجُلٌ يُطِيلُ الصَّلاةَ، وكَانَ بُرَيْدَةُ صَاحِبَ مِزَاحَاتٍ، فَقَالَ: يَا مِحْجَنَ أَلا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سُكْبَةُ (١) ؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا ورَجَعَ فَلَمَّا أَتَى بَيْتَهُ قال: خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ، خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ، خَيْرُ دِينِكَمْ أَيْسَرُهُ، ثَلاثًا.
رَوَاهُ (٢) ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَن أَبِي عَوَانَةَ، نَحْوَهُ، ولَمْ يُسَمِّ عَبد اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا (٣) .
١٨٩٣ - مد س ق: رجاء بن أَبي سلمة (٤) ، واسمه مهران، الشامي، أبو المقدام الفلسطيني، أصله من البصرة وسكن الرملة.