- ولم يدركه، وإسماعيل بْن بشير (د) مولى بني مغالة، وربيبه أَنَس بْن مالك (خ م د ت س) ، وزيد بْن خالد الْجُهَنِيّ (خ م د س) ، وأَبُو الحباب سَعِيد بْن يسار، وابنه عَبد الله بْن أَبي طَلْحَة (م س) ، وعبد الله بن عباس (خ م ت س ق) ، وعبد الله بْن عَمْرو بْن عبد القاري (س) ، وعمه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عبد القاري، وعُبَيد الله بْن عَبد اللَّهِ بْن عتبة (ت س) .
قال شعبة، عَنْ ثَابِت البناني (١) ، وحميد الطويل، عَنْ أَنَس بْن مَالِك (٢) : كَانَ أَبُو طَلْحَة لا يصوم على عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ من أجل الغزو، فصام بعده أربعين سنة لا يفطر إلا يوم أضحى، أو يوم فطر.
وَقَال أَبُو زُرْعَة الدِّمَشْقِيّ (٣) : توفي بالشام، وعاش بعد رَسُول اللَّهِ ﷺ أربعين سنة (٤) .
وَقَال ثَابِت البناني، وعلي بْن زَيْد بْن جدعان، عَنْ أَنَس بْن مَالِك: إن أبا طَلْحَة غزا البحر، فمات فيه، فما وجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام، ولم يتغير (٥) .
وَقَال يَحْيَى بْن عَبد اللَّهِ بْن بكير، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمير، وأَبُو حاتم الرازي: مات سنة أربع وثلاثين، وصلى عليه عُثْمَان بْن عَفَّان.