وَقَال أَحْمَد بْن حَنْبَل، وإسحاق بْن راهويه: أصح الأسانيد: الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِم، عَن أَبِيهِ.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (١) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: سَالِم والقاسم حديثهما قريب من السواء، وسَعِيد بن المُسَيَّب - أيضا - قريب منهما، وإبراهيم أعجب إلي مُرْسلاًت منهم. قلت ليحيى: فسالم أعلم بابن عُمَر أو نَافِع؟ قال: يقولون: إن نافعا لم يحدث حَتَّى مات سَالِم.
وقَال البُخارِيُّ (٢) : لم يسمع من عَائِشَة.
وَقَال النَّسَائي فِي حديث الزُّهْرِيّ: عن سالم عن ابْن عُمَر، عَن النَّبِيِّ ﷺ فيما سقت السماء والأنهار والعيون العشر..الحديث (٣) . رواه نَافِع، عَنِ ابْن عُمَر، قوله (٤) .
قال: واختلف سَالِم ونافع على ابْن عُمَر فِي ثلاثة أحاديث، هَذَا أحدها.
والثاني: من باع عبدا وله مال" (٥) قال سَالِم، عَن أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَال نَافِع: عن ابْنِ عُمَر، عن عُمَر قوله.