وقصته مشهورة (١) ، وهُوَ الذي سأل النَّبِيُّ ﷺ عَنِ العُمَرة: ألعامنا هَذَا أم للأبد (٢) ؟.
رَوَى عَن: النَّبِيّ (خ ٤) ﷺ.
رَوَى عَنه: جَابِرَ بْنَ عَبد اللَّهِ، والحسن البَصْرِيّ، وزياد أَبُو راشد بْن الجندي، وسَعِيد بْن المُسَيَّب (د) ، وطاووس بْن كيسان (س ق) ، وعبد الله بْن عباس، وعبد الله بْن عَمْرو بْن العاص (ت) ، وابن أخيه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مَالِك بْن جعشم، وعطاء بْن أَبي رباح، وعلي بن رباح اللَّخْمِيّ (بخ ق) ، وأخوه، ويُقال: ابْن أخيه مَالِك بْن مَالِك بْن جعشم، والد عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مَالِك (خ ق) ، ومجاهد بْن جبر المكي (ق) ، وابنه مُحَمَّد بْن سراقة بْن جعشم، والنزال بن سبرة الهلالي.
قال أَبُو عُمَر بْن عَبد الْبَرِّ (٣) ، وغيره: مات فِي صدر خلافة عُثْمَان سنة أربع وعشرين. قال: وقيل: إنه مات بعد عُثْمَان.
روى له الجماعة سوى مُسْلِم.
٢١٨٩ - د ق: سرق بن أسد الْجُهَنِيّ (٤) . ويُقال: الديلي، ويُقال: الأَنْصارِيّ. لَهُ صحبة. سكن مصر.