وَقَال مصعب بْن عَبد الله الزبيري (١) ، عَنِ ابْن القداح: أَبُو زَيْد النحوي، سَعِيد بْن أَوْس بْن (٢) ثَابِت بْن زَيْد بْن قَيْس بْن زَيْد بْن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بْن الخزرج، وشهد ثَابِت بْن زَيْد أحدا والمشاهد بعدها، وهُوَ أحد العشرة الذين بعثهم عُمَر بْن الخطاب مع أَبِي مُوسَى إِلَى البصرة، وأحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد النَّبِيُّ ﷺ وله عقب بالبصرة.
كذا وقع فِي هذه الرواية (٣) ، والصواب: سَعِيد بن أَوْس بن ثَابِت بن بشير بْن أَبي زَيْد، واسمه ثَابِت بْن زَيْد بْن قَيْس.
وَقَال مُحَمَّد بْن سَعْد (٤) : أَخْبَرَنِي أَبُو زَيْد النحوي - واسمه سَعِيد بن أَوْس بن ثَابِت بن بشير بْن أَبي زَيْد، قال: ثَابِت بْن زَيْد هُوَ جدي، وقد شهد أحدا، وهُوَ أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نزل البصرة، ثُمَّ قدم الْمَدِينَة، فمات بها فِي خلافة عُمَر.
وَقَال أَبُو عُبَيد الآجُرِّيّ (٥) : سئل أَبُو داود عَن أَبِي زَيْد سَعِيد بْن أَوْس فَقَالَ: كَانَ أَبُو حاتم يدفع عنه القدر. قال: وَقَال لي بندار: سمعت الأَنْصارِيّ يكذبه.