المسجد مرة، حتى يصبحا، وكَانَ سُلَيْمان مائلا إلى علي بْن أَبي طالب ﵁.
وَقَال نوفل بْن مطهر (١) ، عَنِ ابن المبارك، عَنْ سفيان الثوري: حفاظ البَصْرِيّين ثلاثة: سُلَيْمان التَّيْمِيّ، وعاصم الأحول، وداود بْن أَبي هند.
وكَانَ عاصم احفظهم.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الْحَكَمِ بْن بشير بْن سلمان (٢) : أخرج إلي النعمان بْن منصور الرازي كتابه، فقال: سألت ابْن علية عَنْ حفاظ البصرة. فذكر منهم سُلَيْمان التَّيْمِيّ.
وَقَال علي بْن المديني (٣) ، عَن يحيى بْن سَعِيد: كَانَ التَّيْمِيّ عندنا من أهل الحديث.
وَقَال في موضع آخر: سمعت يحيى (٤) - وذكرنا التَّيْمِيّ - فقال: ما جلست إلى رجل أخوف لله منه.
وَقَال فِي موضع آخر (٥) : سمعت يحيى يقول: قال التَّيْمِيّ: ذهبوا بصحيفة جابر إلى الحسن فرواها، أو قال: فاخذها وذهبوا بها إلى قَتَادَة فأخذها وأتوني بها فلم أردها. قال علي: قلت ليحيى: سمعت هذا من