وَقَال سفيان الثوري (١) ، عَن أبيه: سمعت أبا وائل وسئل: أنت أكبر أو الربيع بْن خثيم؟ قال: أنا أكبر منه سنا وهو أكبر مني عقلا.
وَقَال عاصم بْن بهدلة (٢) : كَانَ زر يحب عليا وكَانَ أَبُو وائل يحب عُثْمَان وكانا يتجالسان فما سمعتهما يتناثيان شيئا قط.
وَقَال حماد بْن زيد (٣) ، عَنْ عاصم بْن بهدلة: قيل لأَبِي وائل: أيهما أحب إليك علي أو عُثْمَان؟ قال: كَانَ علي أحب إلي من عُثْمَان ثم صار عُثْمَان أحب إلي من علي.
وَقَال وكيع (٤) : كَانَ ثقة.
وَقَال إسحاق بْن مَنْصُور (٥) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة لا يسأل عَنْ مثله.
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (٦) : كان ثقة كثير الحديث.
وَقَال أَبُو معاوية، عَنِ الأعمش: قال لي أَبُو وائل: يا سُلَيْمان ما فِي أمرائنا هؤلاء واحدة من اثنتين، ما فيهم تقوى أهل الإسلام ولا عقول أهل الجاهلية.
وَقَال عَمْرو بْن عَبْد الغفار (٧) ، عَنِ الأعمش: قال لي شقيق: يا سُلَيْمان نعم الرب ربنا لو اطعناه ما عصانا.