فَهَلْ سَبَبْتَهُ؟ قال: قُلْتُ: مَعَاذَ اللَّهِ. قال: والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي عَلِيٍّ شَيْئًا لَوْ وضِعَ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِي عَلَى أَنْ أَسُبَّهُ مَا سَبَبْتُهُ أَبَدًا.
رواه (١) عن عبد الاعلى بْن واصل، عَنْ جعفر بْن عون، عنه، نحوه.
٢٧٦٩ - م خد: شقيق بن عقبة العبدي الكوفي (٢) .
رَوَى عَن: البراء بْن عازب (م خد) ، وقرة بْن الحارث البَصْرِيّ.
رَوَى عَنه: الأسود بْن قيس (م) ، وفضيل بْن مرزوق (م خد) ومسعر بْن كدام.
قال أَبُو عُبَيد الآجري، عَن أبي داود: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٣) .
روى له مسلم، وأبو دَاوُد فِي "الناسخ والمنسوخ"حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا جدا من روايته.