عَبد الله بْن أَبي قحافة، وابن عمه عُثْمَان بْن طلحة بْن أَبي طلحة الحجبي، وعُمَر بْن الخطاب (خ د ق) .
رَوَى عَنه: أَبُو وائل شقيق بْنُ سَلَمَةَ الأَسَدِيُّ (خ د ق) ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ الزَّجَّاجِ، وعِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وابْنُ ابْنِهِ مُسَافِعُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ شَيْبَة، وابْنُهُ مُصْعَبُ بْنُ شَيْبَة.
قال مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَةِ الْخَامِسَةِ مِمَّنْ أَسْلَمَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ (١) : شَيْبَة بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبي طَلْحَةَ الْعَبْدَرِيُّ أَسْلَمَ بَعْدَ الْفَتْحِ وبَقِيَ حَتَّى أَدْرَكَ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، وهُوَ أَبُو صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَة.
وَقَال الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: خَرَجَ مَعَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى حُنَيْنٍ وهُوَ مُشْرِكٌ، وكَانَ يُرِيدُ أَنْ يَغْتَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَرَأَى من رسول الله ﷺ غِرَّةً يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأَقْبَلَ يُرِيدُهُ فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا شَيْبَة هَلُمَّ لَكَ. فَقَذَفَ اللَّهُ فِي قَلْبِهِ الرُّعْبَ ودَنَا من رسول الله ﷺ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ ثُمَّ قال: أَخْسِ عَنْكَ الشَّيْطَانَ فَأَخَذَهُ أَفْكَلٌ (٢) وفَزَعٌ، وقَذَفَ اللَّهُ فِي قَلْبِهِ الإِيمَانَ، فَقَاتَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وكَانَ مِمَّنْ صَبَرَ مَعَهُ، وكَانَ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ، وأَوْصَى إِلَى عَبد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ.
وَقَال مصعب بْن عَبد الله الزبيري: دفع النَّبِيّ ﷺ المفتاح إليه وإلى عُثْمَان بْن طلحة، فقال: خذوها يا بني