ابن الْمُبَارَكِ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن المبارك، عَنْ يونس بْن يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، قال: أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ، وإِنَّهُ لأَبْغَضُ الْخَلْقِ إِلَيَّ، فَمَا زَالَ يُعْطِينِي حَتَّى إِنَّهُ لأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيَّ.
رَوَاهُ مُسْلِمٌ (١) عَن أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السرح عَنِ ابن وهب عَنْ يُونُسَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا، ولَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُهُ.
ورَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (٢) عَنْ الْحَسَن بْن عَلِيٍّ الخلال عَنْ يَحْيَى بْن آدم عَنِ ابْن الْمُبَارَكِ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.
وأخبرنا أبو الحسين ابْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي بْن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك، قال (٣) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عن عَبْدِ الْكَرِيمِ، عن عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قال: زَوَّجَنِي أَبِي فِي إِمَارَةِ عُثْمَانَ، فَدَعَا نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُول اللَّهِ ﷺ، فَجَاءَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ وهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قال: انْهَسُوا اللَّحْمَ نَهْسًا، فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وأَمْرَأُ، أَوْ أَشْهَى وأَمْرَأُ". قال سُفْيَانُ: الشَّكُّ مِنِّي أَوْ مِنْهُ.
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (٤) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، ولَيْسَ له عنده غيرهما.