رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ؟ قال: بَلَى، ولَكِنِّي اسْتَكْثَرْتُهُ. قال عَوْفٌ: وكَانَ بَيْنِي وبْيَنَهُ كَلامٌ، فَقُلْتُ: واللَّهِ لأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَبْرَكَ. قال عَوْفٌ: فَلَمَّا اجْتَمَعْنَا عِنْدَ رَسُول اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ عَوْفٌ مَا كَانَ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْفَعَ إِلَيْهِ؟ فَقَالَ خَالِدٌ: اسْتَكْثَرْتُهُ.
فَقَالَ: ادْفَعْهُ إِلَيْهِ. قال عَوْفٌ: فَقُلْتُ: كَيْفَ رَأَيْتَ يَا خَالِدُ، أَلَمْ أُنْجِزْ لَكَ مَا وعَدْتُكَ. فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَال لِخَالِدٍ: لا تُعْطِهِ.
وَقَال: مَا أَنْتُمْ بِتَارِكِي لِي أُمَرَائِي.
وأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْن أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا مسعود بْن أَبي منصور الجمال، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ، قال: حَدَّثَنَا موسى بْن هارون، قال: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قال: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرو بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَهُ.
رَوَاهُ مُسْلِمٌ (١) عَن أَبِي خَيْثَمَةَ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ، ولَيْسَ لِصَفْوَانَ عِنْدَهُ غَيْرُهُ. ورَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٢) عن أَحْمَد بْن حنبل عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلَمٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
٢٨٨٩ - س: صفوان بن عَمْرو الحمصي الصغير (٣) .