قال أبو بكر الأثرم (١) ، عَن أحمد بْن حنبل: ليس به بأس، وكَانَ رجلا عاقلا، أديبا (٢) .
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (٣) ، عَن يحيى بْن مَعِين: عباد بْن العوام، وعباد بْن عباد، جميعا ثقة، وعباد بْن عباد أوثقهما، وأكثرهما حَدِيثا.
وَقَال مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن أَبي شَيْبَة، وعثمان بْن سَعِيد الدارمي (٤) ، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة (٥) .
وكذلك قال يعقوب بْن شَيْبَة (٦) ، وأَبُو دَاوُد (٧) ، والنَّسَائي، وابن خراش.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم (٨) : سَأَلتُ أَبِي عنه، فقَالَ: صدوق، لا بأس بِهِ، قيل لَهُ: يحتج بحَدِيثه؟ قال: لا.
وَقَال التِّرْمِذِيّ (٩) : عَنْ قتيبة: مَا رأيت مثل هَؤُلاءِ الْفُقَهَاء الأشراف الأربعة: مَالِك بْن أنس، والليث بين سَعْد، وعباد بْن عباد المهلبي، وعبد الْوَهَّاب الثقفي، كُنَّا نرضى أَن نرجع من عِنْدَ عباد بْن عباد، كُل يَوْم بحَدِيثين.