وَقَال أَبُو زُرْعَة (١) ، والنَّسَائي (٢) : ثقة.
وَقَال أَبُو حاتم (٣) : كَانَ يميل إِلَى الرأي، وكَانَ صدوقا.
وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ (٤) : ثقة زاهد (٥) .
وَقَال مُحَمَّد بْن يُونُس الكديمي (٦) ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن دَاوُد: كَانَ سبب دخولي البصرة لأن ألقى ابْن عون، فلما صرت إِلَى قناطر سردارا (٧) تلقاني نعي ابْن عون فدخلني ما الله بن علم.
وَقَال أَبُو قدامة (٨) ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن دَاوُد: نحن بالكوفة شعبيون، وبالشام شعبانيون، وبمصر شعوبيون، وباليمن ذو شعبان، ومسجد الْحَسَن بْن صَالِح مَسْجِد جدي.
وَقَال ابْن خراش (٩) ، عَنْ نصر بْن عَلِي الجهضمي: قدمت عَلَى ابْن عُيَيْنَة، فقال لي: من خلقت بالبصرة؟ قُلْت: يَزِيد بْن هَارُون.
قال: عن من تروي؟ قُلْت: عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبي خالد، وعبد الملك بْن