المسجد، فلئن (١) أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ إِلا أَنْ تَكُونَ صَلاةً مَكْتُوبَةً، وأَمَّا مُؤَاكَلَةُ الْحَائِضِ فَوَاكِلْهَا.
رَوَى أَبُو دَاوُدَ (٢) بَعْضَهُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْن موسى، عن عَبد اللَّهِ بْنِ وهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ بِإِسْنَادِهِ، قال: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ، وعَنِ الْمَاءِ يَكُونُ بَعْدَ الْمَاءِ، فَقَالَ: ذَاكَ الْمَذْيُ، وكُلُّ فَحْلٍ يُمْذِي فَتَغْسِلُ مِنْ ذَلِكَ فَرْجَكَ وأُنْثَيَيْكَ، وتَوَضَّأْ وضُوءَكَ لِلصَّلاةِ.
وعَنْ هَارُونَ بْن مُحَمَّد بْن بكار بْن بِلالٍ (٣) ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّهُ سأل رَسُول اللَّهِ ﷺ: مَا يَحِلُّ لِي مِنَ امْرَأَتِي وهِيَ حَائِضٌ؟ قال: لَكَ مَا فَوْقَ الإِزَارِ". وذَكَرَ موأكلة الْحَائِضِ أَيْضًا، وسَاقَ الْحَدِيثَ.
ورَوَى التِّرْمِذِيّ (٤) مِنْهُ قِصَّةَ مُوَاكَلَةِ الْحَائِضِ، عَنْ عَبَّاسٍ الْعَنْبَرِيِّ، ومُحَمَّدِ بْنِ عبد الاعلى. ورَوَاهَا ابْنُ مَاجَهْ، عَن أَبِي بِشْرِ بَكْرِ بْنِ خَلَفٍ، كُلِّهِمْ عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي. فوقع لنا بدلا عاليا.
وَقَال التِّرْمِذِيّ (٥) : حسن غريب.