وَقَال فِي موضع آخر، عن عَلِيّ بْن المديني: قال: سفيان بْن عُيَيْنَة: رأيته يحدث نفسه، فحملته عَلَى أنه قد تغير.
قال علي: ولم يرو عنه مالك بْن أَنَس، ولا يَحْيَى بْن سَعِيد القطان. قال يَعْقُوب: وهذان ممن ينتقي الرجال.
قال يَعْقُوب: وابن عقيل صدوق، وفي حديثه ضعف شديد جدا.
وَقَال سَعِيد بْن نصير (١) : قلت ليحيى بْن مَعِين: إن ابْن عُيَيْنَة كَانَ يَقُول: أربعة من قريش، يمسك عَنْ حديثهم. قال: من هم؟ قلت: فلان، وعلي بْن زيد، ويزيد بن أَبي زياد، وابن عقيل وهُوَ الرابع. فَقَالَ يَحْيَى: نعم. قلت: فأيهم أعجب إليك؟ قال: فلان، ثُمَّ عَلِيّ بْن زيد، ثُمَّ يزيد بْن أَبي زياد، ثُمَّ ابْن عقيل.
وَقَال عَمْرو بْن علي (٢) : سمعت يَحْيَى وعَبْد الرَّحْمَنِ جميعا يحدثان عَنْ عَبد اللَّهِ بْن مُحَمد بْن عَقِيل، والناس يختلفون عليه (٣) .
وَقَال أَبُو معمر القَطِيعِيّ (٤) : كَانَ ابْن عُيَيْنَة لا يحمد حفظه.
وَقَال الحميدي (٥) عن سفيان: كان ابْن عقيل فِي حفظه شيء، فكرهت أن ألقه.