أَحْمَد بْن سَلَمَة النَّيْسَابُورِيّ، يحكي عن مُحَمَّد بْن مسلم بْن وارة، قال: أَحْمَد بْن صَالِح بمصر، وأَحْمَد بْن حنبل ببغداد، وابن نمير بالكوفة، والنفيلي بحران، هؤلاء أركان الدين.
وَقَال ابْن حبان: (١) : كَانَ متقنا يحفظ، سمعت مكحولا يَقُول: سمعت جَعْفَر بْن أبان يَقُول: سمعت أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ يَقُول: أَبُو جَعْفَر النفيلي أهل أن يقتدي بِهِ.
وحكي عَنْ مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمير، قال: كَانَ النفيلي رابع أربعة، قيل: من؟ قال: ابْن مهدي، ووكيع، والفضل بْن دكين، وهُوَ رابعهم.
قال خليفة بْن خياط، ومُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن كثير الحراني، والبخاري (٢) ، وأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي خيثمة، وعلي بْن عُثْمَان النفيلي، وغير واحد (٣) : مات سنة أربع وثلاثين ومئتين.
قال بعضهم: فِي ربيع الأول. وَقَال بعضهم: فِي ربيع الأخر وَقَال بعضهم: فِي شعبان (٤) .
روى له الباقون، سوى مسلم.