عنده جدا، وَقَال: كَانَ أَبُو قتادة يتحري الصدق، وأثني عليه، وذكره بخير، وَقَال: قد رأيته يشبه أصحاب الْحَدِيث، وأظنه كَانَ يدلس، ولعله كبر فاختلط، والله أعلم.
وَقَال عَبد اللَّهِ (١) بْن أَحْمَد بْن حنبل، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليس بشيءٍ.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (٢) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة (٣) .
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم (٤) : سألت أَبَا زرعة عَن أبي قتادة الحراني، قلت: ضعيف الْحَدِيث؟ ، قال: نعم، لا يحدث عنه. ولم يقرأ علينا حديثه.
قال أَبُو زُرْعَة (٥) : سمعت ابن نفيل الحراني، يَقُول: دفع إِلَى أَبُو قتادة الحراني كتاب أبي نعيم، عَنْ مسعر، فقرأه حَتَّى انتهي إِلَى شك أبي نعيم، فَقَالَ: ما هَذَا؟
وَقَال ابْن أَبي حَاتِم (٦) أَيْضًا: سَأَلتُ أبي عَن أبي قتادة الحراني، فَقَالَ: تكلموا فِيهِ، منكر الْحَدِيث، وذهب حديثه.