رَوَاهُ مُحَمَّد بْنُ سعد (١) ، عَن زيد بن هارون، عن حماد ابن سلمة بمعناه، وزاد: قال: قلت ليزيد بْن هارون: ما يعني بقوله: كفر أهل اليمن من أجل هذا؟ فَقَالَ: ردتهم التي (٢) ارتدوا زمن (٣) أبي بكر، إنما كانت لاستخفافهم بأمر النَّبِيّ ﷺ.
وَقَال الْوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَهْلِهِ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وأُسَامَةُ ابْنُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً (٤) ، وكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَوَّجَهُ وهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً (٥) امْرَأَةً مِنْ طَيِّئٍ، فَفَارَقَهَا، وزَوَّجَهُ أُخْرَى (٦) ، ووُلِدَ لَهُ فِي عَهْدِ رَسُول اللَّهِ ﷺ، وأَوْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى بِنَائِهِ بِأَهْلِهِ. هَذَا مُنْقَطِعٌ (٧) .
وَقَال الْوَاقِدِيُّ أَيْضًا (٨) : أَخْبَرَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ جعفر الزُّهْرِيّ، قال:
(١) الطبقات: ٤ / ١ / ٤٤.
(٢) في طبقات ابن سعد: حين.
(٣) في طبقات ابن سعد: في زمن.
(٤) وروى ابن سعد عن الواقدي: وقبض رَسُول اللَّهِ ﷺ وأسامة ابن عشرين سنة" (الطبقات: ٤ / ١ / ٥٠ - ٥١) .
والرواية الاولى أوردها ابن عساكر في تاريخه (تهذيب ابن بدران: ٢ / ٣٩٦) . وذكر ابن أَبي خيثمة أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ توفي وله ثماني عشرة سنة.
(٥) وروى ابن سعد، عن الواقدي، عن يعقوب بن عُمَر، عن نافع العدوي، عَن أَبِي بَكْرِ بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي الجهم، قال: كان رَسُول اللَّهِ ﷺ يحب أسامة بن زيد، فلما بلغ وهو ابن أربع عشرة سنة تزوج امرأة يقال لها: زينب بنت حنظلة بن قسامة فطلقها أسامة.." (الطبقات: ٤ / ١ / ٥٠) .
(٦) روى ابن سعد، عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عَن أبيه، قال: تزوج أسامة بن زيد هند بنت الفاكه بن المغيرة بن عَمْرو بن مخزوم، ودرة بنت عدي بن قيس بن حذافة ابن سعد بن سهم فولدت له: محمدا وهندا. وتزوج أيضا فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس الفهري فولدت له: جبيرا وزيدا وعائشة. وتزوج أم الحكم بنت عتبة بن أَبي وقاص، وبنت أبي حمدان السهمي. وتزوج برزة بنت ربعي من بني عذرة ثم من بني رزاح فولدت له: حسنا وحسينا" (الطبقات: ٤ / ١ / ٥٠) .
(٧) وفيه الواقدي، وهو متروك. (ش) .
(٨) رواية الواقدي عند ابن عساكر (تهذيب ابن بدران: ٢ / ٣٦٩) .
وهو على انقطاعه فيه الواقدي، فالخبر لا يصح. (ش) .