صَلَّى الله عليه وسلم، فتودي في الناس، فخرجوا إلى حير واسع، وكَانَ أبي فيمن خرج، فلما ارتفع النهار، جاء أبي فقالت أمي: ما حبسك؟ وهَذِهِ القدر قد بلغت، وهؤلاء عُبَيدكم (١) يتضورون، يريدون الغداء؟ فَقَالَ: يَا أم فلان، أسلمنا، فأسلمي، واستصبينا فاستصبي، قلت: ما قوله استصبينا؟ قال: هُوَ فِي كلام العرب: أسلمنا، ومري بهذه (٢) القدر فتهراق للكلاب، وكانت ميتة، فهذا ما أذكر من أمر الجاهلية (٣) .
روى له الأربعة.
• • •
Rujukan halaman ini:تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ج 16، ص 471 (SanadKitab #3722, hlm. urut 8465)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.