قال الْبُخَارِيّ (١) عَنْ أحمد بْن حنبل، وعبد الله بْن أَحْمَد بْن حنبل (٢) عَن أبيه: طرح الناس حديثه (٣) .
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (٤) ، عن يَحْيَى بْن مَعِين: ضعيف الْحَدِيث.
وَقَال إِسْمَاعِيل بْن إسحاق القاضي (٥) ، عن علي بْن المديني: كَانَ يحيى بْن سَعِيد حسن الرأي فيه وحدث عنه. قال علي: وأنا لا أحدث عنه، وكان يحيى ربما كلمني فيه، يقول: إنكم لتحدثون عمن هو دونه.
وَقَال أَبُو حاتم (٦) ، عن علي بْن المديني: ذهب حديثه.
وَقَال أيضاً (٧) : سألت علي ابن المديني عنه فسكت، وظننت أنه لا يجسر أن يذكره بسوء لأن له عشيرة وأهل بيت.
وَقَال أَبُو عُبَيد الآجري: سئل أَبُو داود عَن أَبِي بحر البكراوي، فقال: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يقول: لا بأس بِهِ.
وَقَال فِي موضع آخر (٨) : سألت أبا داود عَن أَبِي بحر البكراوي، فقال: صالح. قال لي عباس: كان علي لا يحدث عَنه: سألت أَحْمَد عنه، فقال: ما أسوأ رأي البَصْرِيّين فيه، قال أَبُو داود: سألني أَحْمَد، قال: من حدث عنه؟ قلت: حَدَّثَنَا عنه (٩) ، وغيره. فقال: علي يحدث