وَقَال جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن أَبي عثمان الطيالسي (١) ، عن يَحْيَى بن مَعِين: لم يكن به بأس، كَانَ ينزل فِي درب المفضل ثُمَّ انتقل إِلَى قصر وضاح فعابوه أَنَّهُ يقعد عِنْدَ أَصْحَاب الكتب.
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن عَلِيّ بْن المديني (٢) ، عَن أبيه: أحاديثه صحاح، ومَا رويت عَنْهُ شَيْئًا، وضعفه.
وَقَال في موضع آخر (٣) : ما رأيت حَدِيثا من عُبَيدة الحذاء ولا أصح رجالا.
وَقَال يَعْقُوب بْن شَيْبَة (٤) : شيخ كتب النَّاس عَنْهُ ولَمْ يكن من الحفاظ المتقنين، وذكره سعدويه يوما فَقَالَ: كَانَ صاحب كتاب، وكَانَ مؤدبا لمحمد بْن هَارُون أمِير الْمُؤْمِنيِنَ وكَانَ حذاء.
وَقَال جَعْفَر بْن مُحَمَّد الفريابي (٥) ، عَنْ مُحَمَّد بْن عَبد الله بن عمار الموصلي (٦) : ثقة.
وَقَال زكريا بْن يحيى الساجي (١) : لَيْسَ بالقوي فِي الحَدِيث، هُوَ من أَهل الصدق، كَانَ أَحْمَد بْن حنبل يَقُول: عُبَيدة بْن حميد قليل السقط، وأَمَّا التصحيف فليس تجده عنده، وأثنى عَلَيْهِ، ورفع من أمره جدا.