وَقَال فِي موضع آخر (١) : لَيْسَ بشيءٍ.
وكَذَلِكَ قال الغلابي عَنْ يَحْيَى وزاد: أحاديثه أصح من أحاديث عُبَيد اللَّه بْن زحر.
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ بْن الجنيد (٢) ، عَنْ يحيى: عفير بْن معدان، وأَبُو مهدي سَعِيد بْن سنان، وأَبُو حفص القاص عُثْمَان بْن أَبي العاتكة هَؤُلاءِ ليسوا بشيءٍ.
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن يَعْقُوبَ الجوزجاني (٣) : رأيت يَحْيَى بْن مَعِين لا يحمد حَدِيثه.
وَقَال عثمان (٤) بْن سَعِيد الدارمي، عَن يحيى: ليس بشيءٍ (٥) .
وَقَال عُثْمَان (٦) بْن سَعِيد أَيْضًا: سمعت دحيما ينسبه إِلَى الصدق ويثني عليه، ويقول: كَانَ معلم أَهل دمشق. قال (٧) : ويُقال بالشام للمقرئ معلم.
وَقَال ميمون بْن الأصبغ: سألت أبا مسهر عَنْهُ، فَقَالَ: كَانَ قاصا، فَإِن كَانَ وهم فَهُوَ منه.
وَقَال أَبُو جَعْفَر العقيلي: بلغني عَنْ إِسْحَاق بن سيار النصيبي،