Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 3, halaman 23

  1. القرن ٢
  2. مالك بن أنس (١٧٩ هـ)
  3. موقفه من الرافضة:

بِهِمُ الكفار﴾ (١) فقال مالك: من أصبح وفي قلبه غيظ على أصحاب محمد ﵇ فقد أصابته الآية. (٢)

- وفي ترتيب المدارك: قال مصعب الزبيري وابن نافع: دخل هارون المسجد فركع ثم أتى قبر النبي ﷺ ثم أتى مجلس مالك فقال السلام عليك ورحمة الله وبركاته. فقال مالك وعليك السلام يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، ثم قال لمالك: هل لمن سب أصحاب رسول الله ﷺ في الفيء حق؟ قال: لا، ولا كرامة قال: من أين قلت ذلك؟ قال: قال الله ﴿ليغيظ بِهِمُ الكفار﴾ (٣) فمن عابهم فهو كافر ولا حق للكافر في الفيء، واحتج مرة أخرى في ذلك بقوله تعالى: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الذين ... ﴾ (٤) الآيات، قال فهم أصحاب رسول الله ﷺ الذين هاجروا معه، وأنصاره الذين جاءوا من بعده يقولون ﴿ربنا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا﴾ (٥) الآية. في ما عدا هؤلاء فلا حق له فيه. (٦)

" التعليق:

انظر وفقك الله، إلى هذه الفتوى الصريحة الصادرة من هذا الإمام،

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 3، ص 23 (SanadKitab #37325, hlm. urut 1091)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.