Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 3, halaman 30

  1. القرن ٢
  2. مالك بن أنس (١٧٩ هـ)
  3. موقفه من الجهمية:

الإمام مالك في أن النبي ﷺ بين التوحيد أحسن بيان.

- جاء في الفتاوى الكبرى: قال: جمعت هذا -أي الموطأ- خوفا من الجهمية أن يضلوا الناس. (١)

مواقفه من القائلين بخلق القرآن:

- وجاء في الاعتصام: روي عن مالك ﵁ في القائل بالمخلوق أنه يوجع ضربا ويسجن حتى يتوب. (٢)

- وجاء في السير بالسند إلى ابن أبي أويس: سمعت مالكا يقول: القرآن كلام الله وكلام الله منه وليس من الله شيء مخلوق. (٣)

- وجاء في ترتيب المدارك للقاضي عياض: وجاء إلى مالك رجل فقال له: ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق؟ قال: زنديق فاقتلوه. فقال: يا أبا عبد الله ليس هو كلامي إنما هو كلام سمعته. قال: لم أسمعه إلا منك. (٤)

- جاء في أصول الاعتقاد عن مالك بن أنس قال: من قال القرآن مخلوق فيستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه. (٥)

- وفيه عن عبد الله بن نافع الصايغ قال: قلت لمالك بن أنس: إن قوما

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 3، ص 30 (SanadKitab #37325, hlm. urut 1098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.