أحفظه. وقال بشر الحافي: كان يزيد بن زريع متقنا حافظا ما أعلم أني رأيت مثله ومثل صحة حديثه. توفي رحمه الله تعالى في سنة اثنتين وثمانين ومائة.
موقفه من المبتدعة:
- جاء في السير: قال الذهبي: وكان صاحب سنة واتباع، كان يقول: من أتى مجلس عبد الوارث، فلا يقربني. (١)
- جاء في شرف أصحاب الحديث بالسند إلى أحمد بن الحسين قال: سمعت يزيد بن زريع ﵀ يقول: أصحاب الرأي أعداء السنة. (٢)
موقفه من الجهمية:
- جاء في السنة لعبد الله: عن فطر بن حماد بن أبي عمر الصفار، قال سألت يزيد بن زريع فقلت: يا أبا معاوية إمام لقوم يقول القرآن مخلوق أصلي خلفه؟ قال: لا، ولا كرامة. (٣)
- وفي الإبانة: عن فطر بن حماد قال: سألت يزيد بن زريع، قلت: صليت خلف من يقول: القرآن مخلوق؟ فقال: خلف رجل مسلم أحب إلي. (٤)