Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 1, halaman 40

  1. القرن ١
  2. أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (٢٣ هـ)

شهد بدرا وبيعة الرضوان وكل مشهد شهده رسول الله ﷺ، وتوفي رسول الله ﷺ وهو عنه راض، وولي الخلافة بعد أبي بكر، فسار بأحسن سيرة، وفتح الله له الفتوح، واتسعت دائرة الإسلام في خلافته.

وفي الصحيحين عن النبي ﷺ قال: "قد كان في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في أمتي أحد فعمر" (١). وقال ابن مسعود ﵁: "كان إسلام عمر فتحا، وكانت هجرته نصرا، وكانت إمارته رحمة، لقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي بالبيت حتى أسلم عمر، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا نصلي". وهو أول من جمع القرآن في الصحف. وهو أول من سن قيام شهر رمضان وجمع الناس على ذلك وكتب به إلى البلدان، وقد قال النبي ﷺ: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي، تمسكوا بها ... ". (٢) وقال: "اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر". (٣)

قتل يوم الأربعاء من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، وهو ابن ثلاث وستين سنة، وكانت مدة خلافته عشر سنين وخمسة أشهر، ودفن مع رسول الله ﷺ، وصلى عليه صهيب بن سنان.

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 1، ص 40 (SanadKitab #37325, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.