Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 3, halaman 210

  1. القرن ٣
  2. الشافعي (٢٠٤ هـ)
  3. موقفه من المبتدعة:

اتباع نبيه ﷺ قال: ﴿فلا وربك﴾ (١) وفرض علينا اتباع أمره فقال: ﴿وَمَا آَتَاكُمُ الرسول فخذوه﴾ (٢) ثم بني على هذا كتاب إجماع أهل العلم. (٣)

- وقال: كل متكلم على الكتاب والسنة فهو الجِد وما عداه فهو هذيان. (٤)

- وقال: لا يحل لأحد من أهل الرأي أن يفتي، فإن حل فلمحمد بن الحسن. (٥)

- وروي عن الشافعي أنه قال: مثل الذي ينظر في الرأي ثم يتوب منه مثل المجنون الذي عولج حتى برئ، فأغفل ما يكون قد هاج به. (٦)

- وفي ذم الكلام عنه قال: السخاء والكرم يغطيان عيوب الدنيا والآخرة بعد أن لا يلحق صاحبه بدعة. (٧)

- وفي الجرح والتعديل: وأما محمد بن الحسن فحدثنا محمد بن عبد الله ابن عبد الحكم قال سمعت الشافعي يقول: قال لي محمد بن الحسن: أيهما أعلم بالقرآن صاحبنا أو صاحبكم؟ يعني أبا حنيفة ومالك بن أنس، قلت على الإنصاف؟ قال: نعم، قلت: فأنشدك الله من أعلم بالقرآن صاحبنا أو

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 3، ص 210 (SanadKitab #37325, hlm. urut 1278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.