Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 3, halaman 217

  1. القرن ٣
  2. الشافعي (٢٠٤ هـ)
  3. موقفه من الرافضة:

على المنابر (١).

- وفيها: عن الشافعي قال: خلفت ببغداد شيئا أحدثته الزنادقة، يسمونه التغبير يشغلون به عن القرآن. (٢)

موقفه من الرافضة:

- عن غيلان بن المغيرة المصري قال: سمعت الشافعي يقول:

الخلفاء خمسة: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن عبد العزيز. (٣)

- عن المزني قال: أنشدني الشافعي من قيله:

شهدت بأن الله لا شيء غيره ... وأشهد أن البعث حق وأخلص

وأن عرى الإيمان قول مبين ... وفعل زكي قد يزيد وينقص

وأن أبا بكر خليفة ربه ... وكان أبو حفص على الخير يحرص

وأشهد ربي أن عثمان فاضل ... وأن عليا فضله متخصص

أئمة قوم مقتدى بهداهم ... لحا الله من إياهم يتنقص

فما لعتاة يشهدون سفاهة ... وما لسفيه لا يحيص ويخرص (٤)

- جاء في السير عن صالح جزرة: سمعت الربيع يقول: قال الشافعي: يا ربيع اقبل مني ثلاثة: لا تخوضن في أصحاب رسول الله ﷺ فإن خصمك النبي ﷺ غدا، ولا تشتغل بالكلام فإني قد اطلعت من أهل الكلام على التعطيل،

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 3، ص 217 (SanadKitab #37325, hlm. urut 1285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.