ذلك الذنب فهو كفارته، كما جاء عن رسول الله ﷺ (١)، ومن لقيه مصرا غير تائب من الذنوب التي استوجبت بها العقوبة فأمره إلى الله ﷿، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له. ومن لقيه مشركا عذبه ولم يغفر له.
والرجم على من زنا وهو محصن إذا اعترف بذلك وقامت عليه البينة؛ رجم رسول الله ﷺ ورجم الأئمة الراشدون من بعده.
ومن تنقص أحدا من أصحاب رسول الله ﷺ أو أبغضه لحدث كان منه أو ذكر مساوئه فهو مبتدع، حتى يترحم عليهم جميعا فيكون قلبه لهم سليما.
والنفاق هو الكفر: أن يكفر بالله ﷿ ويعبد غيره في السر، ويظهر الإيمان في العلانية مثل المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله ﷺ فقبل منهم الظاهر، فمن أظهر الكفر قتل.
وهذه الأحاديث التي جاءت:
"ثلاث من كن فيه فهو منافق" (٢) جاءت على التغليظ، نرويها كما جاءت ولا نفسرها.
مثل: "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض". (٣)