وعنه قال: دخلت على رسول الله ﷺ وهو يوعك، فقلت يا رسول الله، إنك توعك وعكا شديدا. قال: أجل، إني أوعك كما يوعك رجلان منكم. قلت: ذلك بأن لك أجرين. قال: أجل، ذلك كذلك، ما من مسلم يصيبه أذى -شوكة فما فوقها- إلا كفر الله بها سيئاته كما تحط الشجرة ورقها. (١)
وعن خباب قال: أتيت النبي ﷺ وهو متوسد بردة وهو في ظل الكعبة -وقد لقينا من المشركين شدة- فقلت: يا رسول الله ألا تدعو الله؟ فقعد وهو محمر وجهه فقال: "لقد كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصب ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق رأسه فيشق باثنين ما يصرفه ذلك عن دينه - وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت ما يخاف إلا الله". (٢) وعن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ قال: "أحب الجهاد إلى الله كلمة حق تقال لإمام جائر". (٣)
وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يمنعن أحدكم هيبة الناس
Rujukan halaman ini:موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 4، ص 38 (SanadKitab #37325, hlm. urut 1619)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.