Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 4, halaman 343

  1. القرن ٣
  2. ابن قتيبة (٢٧٦ هـ)
  3. موقفه من الرافضة:

أن القائل: أبو بكر صاحب رسول الله ﷺ، لا يريد بهذا القول معنى صحبة أصحابه له، لأنهم جميعا صحابة، فأية فضيلة لأبي بكر ﵁ في هذا القول؟ وإنما يريد أنه أخص الناس به.

وكذلك الأخوة التي جعلها رسول الله ﷺ بين أصحابه، هي ألطف من الأخوة التي جعلها الله بين المؤمنين، فقال: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ (١) وهكذا الخلة. فمن الخلة التي هي أخص، قول الله تعالى: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ (٢). وقول رسول الله ﷺ: "لو كنت متخذا من هذه الأمة خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا" (٣). يريد لاتخذته خليلا، كما اتخذ الله إبراهيم خليلا. وأما الخلة، التي تعم، فهي الخلة التي جعلها الله تعالى بين المؤمنين فقال: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ (٤). فلما سمع علي أبا هريرة يقول: "خليلي، وسمعت قال خليلي" وكان سيء الرأي فيه، قال: "متى كان خليلك؟ ". يذهب إلى الخلة التي لم يتخذ رسول الله ﷺ من جهتها- خليلا، وأنه لو فعل ذلك بأحد، لفعله بأبي بكر ﵁. وذهب أبو هريرة إلى الخلة التي جعلها الله تعالى بين المؤمنين، والولاية، فإن رسول الله ﷺ من هذه

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 4، ص 343 (SanadKitab #37325, hlm. urut 1924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.