Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 4, halaman 391

  1. القرن ٣
  2. أبو عيسى الترمذي (٢٧٩ هـ)
  3. موقفه من المرجئة:

فأولياء المقتول بالخيار، إن شاءوا قتلوا وإن شاءوا عفوا، ولو كان القتل كفرا لوجب ... (١) وقد روي عن ابن عباس وطاووس وعطاء، وغير واحد من أهل العلم قالوا: كفر دون كفر، وفسوق دون فسوق. (٢)

موقفه من المرجئة:

عقد ﵀ كتابا حافلا في الإيمان أورد فيه الأحاديث الدالة على بيان معتقده السلفي، وقد أوضح ذلك بتبويباته لها منها:

باب ما جاء في إضافة الفرائض إلى الإيمان (٥/ ٩).

باب ما جاء في استكمال الإيمان وزيادته ونقصانه (٥/ ١٠).

باب ما جاء أن الحياء من الإيمان (٥/ ١٢).

باب ما جاء في ترك الصلاة (٥/ ١٤).

قال عقب أحد أحاديثه: سمعت أبا مصعب المدني يقول: من قال: الإيمان قول يستتاب، فإن تاب وإلا ضربت عنقه (١٤/ ١٥).

باب ما جاء فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله.

قال ﵀ معلقا على حديث "من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار" (٣): "ووجه هذا الحديث عند بعض أهل العلم أن أهل التوحيد سيدخلون الجنة، وإن عذبوا بذنوبهم فإنهم لا يخلدون في النار.

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 4، ص 391 (SanadKitab #37325, hlm. urut 1972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.