Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 4, halaman 485

  1. القرن ٣
  2. موقف السلف من ابن الراوندي الزنديق الكبير (٢٩٨ هـ)

يعلم الغيب، فيقول: ﴿وَمَا تَسْقُطُ مِنْ ورقةٍ إِلًّا يعلمها﴾ (١) ثم يقول: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عليها إِلًّا لِنَعْلَمَ﴾ (٢). وهذا جهل منه بالتفسير ولغة العرب، وإنما المعنى ليظهر ما علمناه، ومثله: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ﴾ (٣) أي نعلم ذلك واقعا. وقال بعض العلماء: حتى يعلم أنبياؤنا والمؤمنون به. وقال في قوله: ﴿إِنَّ كيد الشيطان كَانَ ضعيفًا﴾ (٤) أي أضعف له، وقد أخرج آدم وأزل خلقا. وهذا تغفل منه، لأن كيد إبليس تسويل بلا حجة والحجج ترده، ولهذا كان ضعيفا، فلما مالت الطباع إليه آثر وفعل. وقال: من لم يقم بحساب ستة تكلم بها في الجملة فلما صار إلى التفاريق وجدناه قد غلط فيها باثنين وهو قوله: ﴿خَلَقَ الأرض في يومين﴾ (٥) ثم قال: ﴿وقدر فيها أَقْوَاتَهَا في أربعة أيامٍ﴾ (٦) ثم قال: ﴿فقضاهن سبع سموات في يومين﴾ (٧)، فعدها هذا المغفل ثمانية ولو نظر في أقوال العلماء لعلم أن المعنى في تتمة أربعة أيام. وقال: في قوله: ﴿إِنَّ لَكَ ألا تَجُوعَ ولا تعرى﴾ (٨) وقد جاع

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 4، ص 485 (SanadKitab #37325, hlm. urut 2066)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.