Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 4, halaman 489

  1. القرن ٣
  2. موقف السلف من ابن الراوندي الزنديق الكبير (٢٩٨ هـ)

الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١). وقال: وقوله: ﴿وَلَهُ أسلم مَنْ في السَّمَاوَاتِ والأرض﴾ (٢) خبر محال، لأنه ليس كل الناس مسلمين، وكذلك قوله: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلًّا يسبح بحمده﴾ (٣) وقوله: ﴿وَلِلَّهِ يسجد ما في السَّمَاوَاتِ وَمَا في الأرض﴾ (٤) ولو أن هذا الزنديق الملعون طالع التفسير وكلام العرب لما قال هذا، إنما يتكلم بعاميته وحمقه، وإنما المعنى وله أسلم استسلم والكل منقاد لما قضى به وكل ذليل لأمره، وهو معنى السجود؛ ثم قد تطلق العرب لفظ الكل وتريد البعض كقوله: ﴿تدمر كُلَّ شَيْءٍ﴾ (٥)

وقد ذكر الملعون أشياء من هذا الجنس مزجها بسوء الأدب، والانبساط القبيح، والذكر للخالق ﷾ بما لا يصلح أن يذكر به أحد العوام، وما سمعنا أن أحدا عاب الخالق وانبسط كانبساط هذا اللعين قبله ويلومه، لو جحد الخالق كان أصلح له من أن يثبت وجوده، ثم يخاصمه ويعيبه وليس له في شيء مما قاله شبهة، فضلا عن حجة فتذكر ويجاب عنها، وإنما هو خذلان فضحه الله تعالى به في الدنيا، والله تعالى يقابله يوم القيامة مقابلة تزيد على مقابلة إبليس، وإن خالف، لكنه

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 4، ص 489 (SanadKitab #37325, hlm. urut 2070)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.