Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 5, halaman 7

  1. القرن ٤
  2. محمد بن جرير الطبري (٣١٠ هـ)
  3. موقفه من المرجئة:

إياه ثوابه على طاعته، لأن ذلك محو بالسيئة الحسنة لا بالحسنة السيئة، وذلك خلاف الوعد الذي وعد عباده، وغير الذي هو به موصوف من العدل والفضل والعفو عن الجرم.

والعدل: العقاب على الجرم، والثواب على الطاعة.

فأما المؤاخذة على الذنب وترك الثواب والجزاء على الطاعة، فلا عدل ولا فضل، وليس من صفته أن يكون خارجاً من إحدى هاتين الصفتين.

وبعد: فإن الأخبار المروية عن رسول الله ﷺ متظاهرة بنقل من يمتنع في نقله الخطأ والسهو والكذب، ويوجب نقله العلم، أنه ذكر أن الله جل ثناؤه يخرج من النار قوما بعد ما امتحشوا وصاروا حمماً، بذنوب كانوا أصابوها في الدنيا ثم يدخلهم الجنة (١). وأنه ﷺ قال: "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" (٢). وأنه ﵇ يشفع لأمته إلى ربه ﷿ ذكره- فيقال: أخرج منها منهم من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان (٣). في نظائر لما ذكرنا من الأخبار التي إن لم تثبت صحتها لم يصح عنه خبر ﷺ. (٤)

موقفه من المرجئة:

- جاء في كتابه التبصير في معالم الدين قال: والصواب من القول في ذلك

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 5، ص 7 (SanadKitab #37325, hlm. urut 2141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.