Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 5, halaman 43

  1. القرن ٤
  2. محمد بن خزيمة (٣١١ هـ)
  3. موقفه من الجهمية:

فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ﴾ (١)،

وسمى إخوة يوسف أخاهم يوسف عزيزاً فقالوا: ﴿يا أيها العزيز إِنَّ لَهُ أَبًا شيخًا كبيرًا﴾ (٢) وقالوا: ﴿يا أيها العزيز مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضر﴾ (٣)، فليست عزة خالقنا العزة التي هي صفة من صفات ذاته؛ كعزة المخلوقين الذين أعزهم الله بها، ولو كان كل اسم سمى الله لنا به نفسه، وأوقع ذلك الاسم على بعض خلقه، كان ذلك تشبيه الخالق بالمخلوق على ما توهم هؤلاء الجهلة من الجهمية؛ لكان كل من قرأ القرآن وصدقه بقلبه أنه قرآن ووحي وتنزيل قد شبه خالقه بخلقه، وقد أعلمنا ربنا ﵎ أنه الملك، وسمى بعض عبيده ملكاً فقال: ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائتوني بِهِ﴾ (٤) وأعلمنا ﷻ أنه العظيم، وسمى بعض عبيده عظيماً فقال: ﴿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ (٥) وسمى الله بعض خلقه عظيماً فقال: ﴿وَهُوَ رب الْعَرْشِ العظيم﴾ (٦) فالله العظيم، وأوقع اسم العظيم على عرشه؛ والعرش مخلوق، وربنا الجبار المتكبر فقال: ﴿السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 5، ص 43 (SanadKitab #37325, hlm. urut 2177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.