Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 5, halaman 106

  1. القرن ٤
  2. أبو الحسن الأشعري (٣٢٤ هـ)
  3. موقفه من الجهمية:

بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (١٢) (١)، قيل لهم: ولذلك فقولوا: إن لله علماً بقوله: ﴿أنزله بِعِلْمِهِ﴾ (٢) وبقوله: ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى ولا تضع إِلًّا بِعِلْمِهِ﴾ (٣) وكذلك قولوا: إن له قوة لقوله: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ (٤) وإن قالوا: قلنا: إن الله عالم لأنه صنع العالم على ما فيه من آثار الحكمة واتساق التدبير.

قيل لهم: فلم لا قلتم: إن لله علماً بما ظهر في العالم من حكمه وآثار تدبيره؟ لأن الصنائع الحكمية لا تظهر إلا من ذي علم، كما لا تظهر إلا من عالم، وكذلك لا تظهر إلا من ذي قوة، كما لا تظهر إلا من قادر.

جواب:

ويقال لهم: إذا نفيتم علم الله فلم لا نفيتم أسماءه؟

فإن قالوا: كيف ننفي أسماءه وقد ذكرها في كتابه؟

قيل لهم: فلا تنفوا العلم والقوة، لأنه ﵎ ذكر ذلك في كتابه العزيز.

جواب آخر:

ويقال لهم: قد علم الله ﷿ نبيه ﷺ الشرائع والأحكام، والحلال

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 5، ص 106 (SanadKitab #37325, hlm. urut 2240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.