الصراط، ويخرجهم من جوف جهنم، وما من نبي إلا له شفاعة، وكذلك الصديقون والشهداء، والصالحون، ولله بعد ذلك تفضل كثير، فيمن يشاء، والخروج من النار بعدما احترقوا وصاروا فحماً.
والإيمان بالصراط على جهنم، يأخذ الصراط من شاء الله، ويجوز من شاء الله، ويسقط في جهنم من شاء الله، ولهم أنوار على قدر إيمانهم.
والإيمان بالأنبياء والملائكة.
والإيمان بأن الجنة حق، والنار حق، مخلوقتان، الجنة في السماء السابعة، وسقفها العرش، والنار تحت أرض السابعة السفلى، وهما مخلوقتان، قد علم الله تعالى عدد أهل الجنة ومن يدخلها، وعدد أهل النار ومن يدخلها، لا تفنيان أبداً، هما مع بقاء الله ﵎ أبد الآبدين، في دهر الداهرين.
وآدم ﵇ كان في الجنة الباقية المخلوقة، فأخرج منها بعدما عصى الله ﷿.
والإيمان بالمسيح الدجال.
والإيمان بنزول عيسى بن مريم ﵇، ينزل فيقتل الدجال ويتزوج ويصلي خلف القائم من آل محمد ﷺ، ويموت ويدفنه المسلمون. (١)
وقال: وكل ما سمعت من الآثار مما لم يبلغه عقلك، نحو قول رسول الله ﷺ: "قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن ﷿" (٢).