Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 5, halaman 174

  1. القرن ٤
  2. أبو إسحاق المروزي (٣٤٠ هـ)

القاهر بالله (٣٣٩ هـ)

موقفه من الرافضة:

جاء في السير: ولم يكن القاهر متمكناً من الأمور، وحكم عليه علي ابن بليق الرافضي الذي عزم على سب معاوية ﵁ على المنابر. فارتجت العراق، وقبض على شيخ الحنابلة البربهاري، ثم قوي القاهر ونهب دور مخالفيه، وطين على ولد أخيه المكتفي بين حيطين، وضرب ابن بليق وسجنه، ثم أمر بذبحه وبذبح أبيه، وذبح بعدهما مؤنساً الكبير ويمناً وابن زيرك، وبذل للجند العطاء، وعظم شأنه، ونادى بتحريم الغناء والخمر وكسر الملاهي!! وهو مع ذلك يشرب المطبوخ والسلاف، ويسكر ويسمع القينات!!! (١)

أبو إسحاق المَرْوَزِي (٢) (٣٤٠ هـ)

أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المروزي، الإمام الكبير شيخ الشافعية، وفقيه بغداد، صاحب أبي العباس بن سريج، وأكبر تلامذته، اشتغل ببغداد دهراً، وصنف التصانيف، وتخرج به أئمة كأبي زيد المروزي والقاضي أبي حامد مفتي البصرة وعدة. شرح المذهب ولخصه وانتهت إليه رئاسته، ثم ارتحل إلى مصر في أواخر عمره، فأدركه أجله بها فتوفي لتسع خلون من رجب سنة

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 5، ص 174 (SanadKitab #37325, hlm. urut 2308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.