Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 5, halaman 215

  1. القرن ٤
  2. أبو بكر الآجري (٣٦٠ هـ)
  3. موقفه من المبتدعة:

- وقال ﵀:

باب ذكر افتراق الأمم في دينهم وعلى كم تفترق هذه الأمة:

أخبرنا النبي ﷺ عن أمة موسى ﵇: "أنهم اختلفوا على إحدى وسبعين ملة، كلها في النار إلا واحدة". وأخبرنا عن أمة عيسى ﵇: "أنهم اختلفوا عليه على اثنتين وسبعين ملة، إحدى وسبعون منها في النار وواحدة في الجنة". قال ﷺ: "وتعلو أمتي الفريقين جميعاً، تزيد عليهم فرقة واحدة، ثنتان وسبعون منها في النار وواحدة في الجنة".

ثم إنه سئل ﷺ: من الناجية؟ فقال في حديث: "ما أنا عليه وأصحابي" (١).

وفي حديث قال: "السواد الأعظم" (٢).

وفي حديث قال: "واحدة في الجنة، وهي الجماعة" (٣).

قلت أنا: ومعانيها واحدة إن شاء الله تعالى. (٤)

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 5، ص 215 (SanadKitab #37325, hlm. urut 2349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.