Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 5, halaman 223

  1. القرن ٤
  2. أبو بكر الآجري (٣٦٠ هـ)
  3. موقفه من المبتدعة:

بهجرتهم، وأن لا يكلموا، وطردهم حتى نزلت توبتهم من الله ﷿ (١)، وهكذا قصة حاطب بن أبي بلتعة لما كتب إلى قريش يحذرهم خروج النبي ﷺ إليهم فأمر النبي ﷺ بهجرته وطرده، فلما أنزل الله توبته فعاتبه الله تعالى على فعله فتاب عليه (٢)، وقول النبي ﷺ: "أفضل العمل الحب في الله والبغض في الله" (٣). وضرب عمر بن الخطاب ﵁ لصبيغ، وبعث إلى أهل البصرة أن لا يجالسوه، قال: فلو جاء إلى حلقة ما هي قاموا وتركوه. (٤)

- وقال ﵀: ينبغي لإمام المسلمين ولأمرائه في كل بلد إذا صح عنده مذهب رجل من أهل الأهواء ممن قد أظهره أن يعاقبه العقوبة الشديدة، فمن استحق منهم أن يقتله قتله، ومن استحق أن يضربه ويحبسه وينكل به فعل به ذلك، ومن استحق أن ينفيه نفاه، وحذر منه الناس.

فإن قال قائل: وما الحجة فيما قلت؟

قيل: ما لا تدفعه العلماء ممن نفعه الله ﷿ بالعلم، وذلك أن عمر ابن الخطاب ﵁ جلد صبيغاً التميمي، وكتب إلى عماله: أن

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 5، ص 223 (SanadKitab #37325, hlm. urut 2357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.