Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 5, halaman 232

  1. القرن ٤
  2. أبو بكر الآجري (٣٦٠ هـ)
  3. موقفه من الرافضة:

قال محمد بن الحسين ﵀: مرادنا من هذا، أن علي بن أبي طالب ﵁ لم يزل متبعاً لما سنه أبو بكر وعمر وعثمان ﵃ متبعاً لهم يكره ما كرهوا ويحب ما أحبوا، حتى قبضه الله ﷿ شهيداً الذي لا يحبه إلا مؤمن تقي ولا يبغضه إلا منافق شقي. (١)

- وقال ﵀: فإن قال قائل: قد ذكرت عن النبي ﷺ أنه ذكر فتنة تكون من بعده، ثم قال في عثمان: "فاتبعوا هذا وأصحابه فإنهم يومئذ على هدي" (٢). فأخبرنا عن أصحابه من هم؟

قيل له: أصحابه أصحاب رسول الله ﷺ المشهود لهم بالجنة، المذكور نعتهم في التوراة والإنجيل، الذي من أحبهم سعد، ومن أبغضهم شقي.

فإن قال: فاذكرهم.

قيل له: علي بن أبي طالب، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعيد ﵃ وسائر الصحابة في وقتهم ﵃، كلهم كانوا على هدي كما قال النبي ﷺ، وكلهم أنكر قتله، وكلهم استعظم ما جرى على عثمان ﵁، وشهدوا على قتلته أنهم في النار.

فإن قال قائل: فمن الذي قتله؟

قيل له: طوائف أشقاهم الله ﷿ بقتله حسداً منهم له وبغياً،

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 5، ص 232 (SanadKitab #37325, hlm. urut 2366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.