Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 5, halaman 239

  1. القرن ٤
  2. أبو بكر الآجري (٣٦٠ هـ)
  3. موقفه من الرافضة:

منافق" (١). وقال ﵇: "من آذى عليا فقد آذاني" (٢). وشهد النبي ﷺ لعلي ﵁ بالخلافة وشهد له بالجنة، وبأنه شهيد، وأن علياً ﵁، محب لله ﷿ ولرسوله، وأن الله ﷿ ورسوله ﷺ محبان لعلي ﵁، وجميع ما شهد له به رسول الله ﷺ من الفضائل التي تقدم ذكرنا لها. وما أخبر النبي ﷺ من محبته للحسن والحسين، ﵄، مما تقدم ذكرنا له. فمن لم يحب هؤلاء ويتولهم فعليه لعنة الله في الدنيا والآخرة، وقد بريء منه أبو بكر وعمر وعثمان ﵃.

وكذا من زعم أنه يتولى علِيَّ بن أبي طالب، ﵁، ويحب أهل بيته، ويزعم أنه لا يرضى بخلافة أبي بكر وعمر ولا عثمان، ولا يحبهم ويبرأ منهم، ويطعن عليهم، فنشهد بالله يقيناً أن علي بن أبي طالب والحسن والحسين، ﵃، برآء منه لا تنفعه محبتهم حتى يحب أبا بكر وعمر وعثمان، ﵃، كما قال علي بن أبي طالب ﵁ فيما وصفهم به، وذكر فضلهم، وتبرأ ممن لم يحبهم.

فرضي الله عنه، وعن ذريته الطيبة، هذا طريق العقلاء من المسلمين،

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 5، ص 239 (SanadKitab #37325, hlm. urut 2373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.