منافق" (١). وقال ﵇: "من آذى عليا فقد آذاني" (٢). وشهد النبي ﷺ لعلي ﵁ بالخلافة وشهد له بالجنة، وبأنه شهيد، وأن علياً ﵁، محب لله ﷿ ولرسوله، وأن الله ﷿ ورسوله ﷺ محبان لعلي ﵁، وجميع ما شهد له به رسول الله ﷺ من الفضائل التي تقدم ذكرنا لها. وما أخبر النبي ﷺ من محبته للحسن والحسين، ﵄، مما تقدم ذكرنا له. فمن لم يحب هؤلاء ويتولهم فعليه لعنة الله في الدنيا والآخرة، وقد بريء منه أبو بكر وعمر وعثمان ﵃.
وكذا من زعم أنه يتولى علِيَّ بن أبي طالب، ﵁، ويحب أهل بيته، ويزعم أنه لا يرضى بخلافة أبي بكر وعمر ولا عثمان، ولا يحبهم ويبرأ منهم، ويطعن عليهم، فنشهد بالله يقيناً أن علي بن أبي طالب والحسن والحسين، ﵃، برآء منه لا تنفعه محبتهم حتى يحب أبا بكر وعمر وعثمان، ﵃، كما قال علي بن أبي طالب ﵁ فيما وصفهم به، وذكر فضلهم، وتبرأ ممن لم يحبهم.
فرضي الله عنه، وعن ذريته الطيبة، هذا طريق العقلاء من المسلمين،