Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 5, halaman 241

  1. القرن ٤
  2. أبو بكر الآجري (٣٦٠ هـ)
  3. موقفه من الرافضة:

النوازل؛ فيشير مشورة ناصح مشفق محب، فكثير من سيرتهم بمشورته جرت، فقبض أبو بكر ﵁ فحزن لفقده حزناً شديداً، وقتل عمر ﵁ فبكى عليه بكاءً طويلاً، وقتل عثمان ﵁ ظلماً؛ فبرأه الله ﷿ من دمه، وكان قتله عنده ظلماً مبيناً.

ثم ولي الخلافة بعدهم، فعمل بسنتهم، وسار سيرتهم، واتبع آثارهم، وسلك طريقهم، وروى عن رسول الله ﷺ فضائلهم، وخطب الناس في غير وقت؛ فذكر شرفهم، وذم من خالفهم، وتبرأ من عدوهم، وأمر باتباع سنتهم وسيرتهم، فرضي الله عنه وعنهم

وقال ﵀: فلن يحبهم إلا مؤمن تقي، قد وفقه الله ﷿ للحق ولن يتخلف عن محبتهم، أو عن محبة واحد منهم إلا شقي قد خطي به عن طريق الحق؛ ومذهبنا فيهم أنا نقول في الخلافة والتفضيل: أبو بكر؛ ثم عمر؛ ثم عثمان؛ ثم علي ﵃.

ويقال: رحمكم الله أنه لا يجتمع حب أبي بكر وعمر وعثمان وعلي إلا في قلوب أتقياء هذه الأمة. (١)

- وقال ﵀: لقد خاب وخسر من أصبح وأمسى وفي قلبه بغض لعائشة ﵂ أو لأحد من أصحاب رسول الله ﷺ أو لأحد من أهل بيت رسول الله ﷺ فرضي الله عنهم أجمعين ونفعنا بحبهم. (٢)

- وقال ﵀: من جاء إلى أصحاب رسول الله ﷺ حتى يطعن في

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 5، ص 241 (SanadKitab #37325, hlm. urut 2375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.