Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 5, halaman 243

  1. القرن ٤
  2. أبو بكر الآجري (٣٦٠ هـ)
  3. موقفه من الرافضة:

قد صان الله الكريم علي بن أبي طالب ﵁ ومن ذكرنا من ذريته الطيبة المباركة عما ينحلونهم إليه بالدلائل والبراهين التي تقدمت من ذكرهم ﵃ من أبي بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وعائشة وسائر الصحابة إلا بكل جميل، بل هم كلهم عندنا إخوان على سرر متقابلين في الجنة قد نزع الله الكريم من قلوبهم الغل كما قال الله ﷿: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ (١) ﵃.

وقد تقدم ذكرنا لمذهب علي بن أبي طالب ﵁ في أبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم من الصحابة ﵃، وما روي عن النبي ﷺ من فضائلهم وما ذكر من مناقب أبي بكر وعمر ﵁ عند وفاته، وما ذكر من مناقب عمر ﵁ عند وفاته، وما ذكر من عظم مصيبته بما جرى على عثمان ﵁ من قتله وتبرأ إلى الله ﷿ من قتله، وكذا ولده وذريته الطيبة، ينكرون على الرافضة سوء مذاهبهم ويتبرؤون منهم ويأمرون بمحبة أبي بكر وعمر وعثمان وسائر الصحابة ﵃؛ لأن الرافضة لا يشهدون جمعة ولا جماعة، ويطعنون على السلف، ولا نكاحهم نكاح المسلمين، ولا طلاقهم طلاق المسلمين، وهم أصناف كثيرة.

منهم من يقول: إن علي بن أبي طالب ﵁ إله.

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 5، ص 243 (SanadKitab #37325, hlm. urut 2377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.