Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 5, halaman 253

  1. القرن ٤
  2. أبو بكر الآجري (٣٦٠ هـ)
  3. موقفه من الجهمية:

الْخَبِيرُ﴾ (١) فجحد النظر إلى الله ﷿ بتأويله الخاطئ لهذه الآية. قيل له: يا جاهل، إن الذي أنزل ﷿ عليه القرآن، وجعله الحجة على خلقه، وأمره بالبيان لما أنزل عليه من وحيه، هو أعلم بتأويلها منك يا جهمي، هو الذي قال لنا: "إنكم سترون ربكم ﷿ كما ترون هذا القمر". فقبلنا عنه ما بشرنا به من كرامة ربنا ﷿ على حسب ما تقدم ذكرنا له من الأخبار الصحاح عند أهل الحق من العلم، ثم فسر لنا الصحابة ﵃ بعده، ومن بعدهم من التابعين ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ (٢٣) (٢) فسروه على النظر إلى وجه الله ﷿، وكانوا بتفسير القرآن وبتفسير ما احتججت به من قوله ﷿: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ (٣) أعرف منك، وأهدى منك سبيلاً، والنبي ﷺ فسر لنا قول الله ﷿: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وزيادة﴾ (٤) وكانت الزيادة: النظر إلى وجه الله تعالى، وكذا عند صحابته ﵃، فاستغنى أهل الحق بهذا، مع تواتر الأخبار الصحاح عن النبي ﷺ بالنظر إلى وجه الله ﷿، وقبلها أهل العلم أحسن قبول. وكانوا بتأويل الآية التي عارضت بها

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 5، ص 253 (SanadKitab #37325, hlm. urut 2387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.