Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 1, halaman 176

  1. القرن ١
  2. أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (٤٠ هـ)
  3. موقفه من المشركين:

بعدكم زمان ينكر الحق فيه تسعة أعشارهم لا ينجو فيه إلا كل مؤمن نُوَمَة -قال وكيع: يعني مغفلا- أولئك أئمة الهدى ومصابيح العلم ليسوا بالعجل المذاييع البذر. قال: قيل لعلي ابن أبي طالب: ما النومة؟ قال: الرجل يسكت في الفتنة فلا يبدو منه شيء. (١)

- وجاء في المنهاج لشيخ الإسلام ابن تيمية: قال علي ﵁ في مفاوضة جرت بينه وبين عثمان ﵁: خيرنا أتبعنا لهذا الدين وعثمان يوافقه على ذلك، وسائر الصحابة ﵃ أجمعين. (٢)

- وفي مقدمة ابن ماجه: عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب قال: إذا حدثتكم عن رسول الله ﷺ حديثا فظنوا به الذي هو أهناه وأهداه وأتقاه. (٣)

موقفه من المشركين:

- قال ابن إسحاق: ثم إن علي بن أبي طالب ﵁ جاء بعد ذلك بيوم وهما يصليان (٤)، فقال علي: يا محمد، ما هذا؟ قال: دين الله الذي اصطفى لنفسه وبعث به رسله، فأدعوك إلى الله وحده لا شريك له وإلى عبادته وأن تكفر باللات والعزى، فقال علي: هذا أمر لم أسمع به قبل اليوم، فلست بقاض أمرا حتى أحدث به أبا طالب، فكره رسول الله ﷺ أن يفشي

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 1، ص 176 (SanadKitab #37325, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.