Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 1, halaman 179

  1. القرن ١
  2. أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (٤٠ هـ)
  3. موقفه من الرافضة:

إني إذا رأيت أمرا منكرا ... أوقدت ناري ودعوت قنبرا

وهذا سند حسن. (١)

- عن عثمان الشحام، سمعه من الحسن، قال: كان أبو الحسن -يعني علي بن أبي طالب ﵁ يقول: إن كثيرا من هذه التمائم والرقى شرك بالله ﷿ فاجتنبوها. (٢)

- وفي الإبانة: عن علي بن أبي طالب ﵁ أنه سمع رجلا يتكلم في الله بشيء لا ينبغي، فأمر بضرب عنقه؛ فضربت عنقه. (٣)

موقفه من الرافضة:

أخرج الخطيب في الكفاية بسنده إلى زيد بن وهب أن سويد بن غفلة الجعفي دخل على علي بن أبي طالب ﵁ في إمارته فقال: يا أمير المؤمنين إني مررت بنفر يذكرون أبا بكر وعمر بغير الذي هما له أهل من الإسلام، لأنهم يرون أنك تضمر لهما على مثل ذلك، وإنهم لم يجترئوا على ذلك إلا وهم يرون أن ذلك موافق لك -وذكر حديث خطبة علي وكلامه في أبي بكر وعمر ﵃ وقوله في آخره ألا ولن يبلغني عن أحد يفضلني عليهما إلا جلدته حد المفتري. (٤)

- عن إبراهيم النخعي عن علقمة قال: وضرب بيده على منبر الكوفة

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 1، ص 179 (SanadKitab #37325, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.