Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 5, halaman 456

  1. القرن ٤
  2. ابن بطة العكبري (٣٨٧ هـ)
  3. موقفه من الجهمية:

القرآن بشيء مما وصف عيسى؟ فأما قوله ﷿: ﴿إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ﴾ (١) فالكلمة التي ألقاها إلى مريم قوله: "كن" فكان عيسى بقوله "كن"، وكذا قال ﷿: ﴿إِن مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٥٩)﴾ (٢) ثم أتبع ذلك بما يزيل عنه وهم المتوهم، فقال: ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (٦٠)﴾ (٣) فكلمة الله قوله: "كن" والمكون عيسى ﵇، والجهمي حريص على إبطال صفات ربه لإبطال إنيته.

ومما يدعيه الجهمي أنه حجة له في خلق القرآن قوله: ﴿وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ (٤) فقال الجهمي: فهل يذهب إلا مخلوق؟ وكما قال: ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ (٥) فالقرآن يذهب كما ذهب ﷺ، فأفحش الجهمي في التأويل وأتى بأنجس الأقاويل، لأن قول الله: ﴿وَلَئِنْ شِئْنَا

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 5، ص 456 (SanadKitab #37325, hlm. urut 2590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.