Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 6, halaman 97

  1. القرن ٥
  2. القاضي عبد الوهاب بن علي البغدادي (٤٢٢ هـ)
  3. موقفه من المرجئة:

والاختلاف، وذلك يعم وصف طاعتهم في أمور الدين والدنيا، وقوله ﷺ: «لو ولي عليكم مجدع فاسمعوا له وأطيعوا» (١) وقوله ﷺ: «من خرج من الطاعة وفارق الجماعة قيد شبر مات ميتة جاهلية» (٢) ولأن ذلك إجماع الصحابة، ولأنها كانت تأمر به وتحض عليه، وتحذر من الخلاف على الأئمة وتنهى عن الشقاق عليهم والاخلال بطاعتهم، وترى ذلك من أوجب أمور الدين، وألزم أحكام الشرع. (٣)

موقفه من المرجئة:

- قال في شرح عقيدة الإمام ابن أبي زيد القيرواني عند قوله: [وأن الإيمان قول باللسان وإخلاص بالقلب وعمل بالجوارح، يزيد بزيادة الأعمال، وينقص بنقص الأعمال، فيكون فيها النقصان وبها الزيادة، ولا يكمل قول الإيمان إلا بالعمل]: هذا الذي قاله هو مذهب أهل السنة والسلف الصالح، والذي يدل على أن اعتقاد القلب وإخلاصه إيمان: أن الإيمان في اللغة التصديق، قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا﴾ (٤) أي مصدق لنا، وقال: ﴿وَيَقُولُونَ آَمَنَّا بِاللَّهِ﴾ (٥) أي صدقنا به، وقال تعالى

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 6، ص 97 (SanadKitab #37325, hlm. urut 2765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.